
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
الدبلوماسية الشعبية تذيب الجليد
أثنت التقارير الصادرة عقب الاجتماعات الأخيرة بين المسؤولين الأتراك واليونانيين على النجاح الكبير الذي حققه نظام “تأشيرة الباب” (Visa on arrival) الذي سمح لمئات الآلاف من المواطنين الأتراك بزيارة 10 جزر يونانية في بحر إيجة. هذا البرنامج لم ينعش اقتصاد الجزر اليونانية فحسب، بل ساهم في كسر الحواجز النفسية بين الشعبين، مشكلاً أرضية صلبة للتهدئة السياسية.
نموذج للتعاون رابح-رابح
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس أردوغان أكدا على ضرورة الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة، معتبرين أن هذا النوع من الإجراءات الملموسة يعزز الثقة أكثر من البيانات السياسية. وتفيد الأرقام بارتفاع حركة السياحة البينية بنسب قياسية، مما خلق مصالح اقتصادية مشتركة تضغط باتجاه استدامة الهدوء في بحر إيجة وتجنب التوترات العسكرية السابقة.
“عندما تلتقي الشعوب وتتبادل الثقافة والتجارة، تصبح الخلافات السياسية أقل حدة. برنامج الجزر أثبت أن البحر الذي يفرقنا جغرافياً يمكن أن يجمعنا اقتصادياً وإنسانياً.”
ويجري العمل حالياً على دراسة توسيع النظام ليشمل جزرًا إضافية وتسهيلات لرجال الأعمال، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تحويل عام 2026 إلى عام “الاستقرار الدائم” في العلاقات الثنائية.
Quoted from: Politics Today / Daily Sabah
















