
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
قرار احترازي لحماية المشاركين والزوار
أعلنت اللجنة المنظمة لـ “ماراثون فاس الروحي”، في بيان رسمي صدر مساء الخميس 12 فبراير 2026، عن تأجيل التظاهرة الرياضية التي كانت مقررة نهاية هذا الأسبوع. وأوضح المنظمون أن هذا القرار الصعب اتُخذ بتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الأمنية، وذلك بناءً على النشرات الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، والتي حذرت من تساقطات مطرية غزيرة ورياح عاصفية قد تشكل خطراً على سلامة العدائين والجماهير.
وتعيش جهة فاس-مكناس حالة من اليقظة المستمرة بعد ارتفاع منسوب الوديان المحيطة بالمدينة العتيقة، مما جعل إقامة سباق بمسافات طويلة يمر عبر طرق قروية وجبلية أمراً غير متاح تقنياً وأمنياً. وأكد البيان أن الأولوية القصوى تظل هي حماية الأرواح وتجنب أي حوادث قد تنجم عن انزلاق التربة أو السيول المفاجئة، خاصة في ظل تصنيف أقاليم مجاورة كـ “مناطق منكوبة”.
تحديد موعد جديد والبحث عن بدائل
أشارت اللجنة إلى أنها ستعلن عن الموعد الجديد للسباق في غضون الأسبوعين المقبلين، بعد استقرار الحالة الجوية وتقييم حالة المسارات المتضررة. وطمأن المنظمون المشاركين المسجلين من داخل المغرب وخارجه بأن حقوقهم وتذاكر مشاركتهم ستظل صالحة للموعد القادم، معبرين عن أسفهم لهذا التأجيل الخارج عن إرادتهم والذي فرضته القوة القاهرة للظروف المناخية الاستثنائية.
“الرياضة رسالة سلام وحياة، وسلامة المشاركين هي الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف تنظيمي.”
ويعد ماراثون فاس الروحي من التظاهرات التي تجمع بين الجانب الرياضي والبعد الثقافي السياحي، حيث يستقطب سنوياً مئات العدائين الدوليين. ويشكل تأجيله خسارة مؤقتة للقطاع السياحي بالمدينة، لكن الفعاليات المحلية ثمنت القرار واعتبرته خطوة مسؤولة تتماشى مع خطة الطوارئ الوطنية لمواجهة التقلبات المناخية الصعبة التي تمر بها البلاد.
Quoted from Hespress















