
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
تجديد الثقة القارية في الرباط
صادقت القمة التنفيذية للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، يوم أمس، على انتخاب المغرب عضواً في مجلس السلم والأمن لولاية جديدة تمتد لثلاث سنوات. هذا الانتخاب، الذي حظي بإجماع واسع، يعكس اعترافاً إفريقياً صريحاً بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة في حفظ الاستقرار ومكافحة التهديدات الإرهابية التي تتربص بدول الساحل وغرب إفريقيا.
رؤية ملكية لـ “إفريقيا الآمنة”
رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس في القمة، أكد أن هذه العضوية ستكون فرصة لترجمة الرؤية الملكية القائمة على “التلازم بين الأمن والتنمية”. المغرب لا ينظر إلى المجلس كآلية لتدبير الأزمات فقط، بل كمنصة لبناء هندسة أمنية استباقية تعتمد على الدبلوماسية الوقائية والتعاون جنوب-جنوب، بعيداً عن التدخلات الأجنبية التي أثبتت فشلها.
“عودة المغرب القوية إلى أجهزة الاتحاد الإفريقي لم تكن غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لإصلاح البيت الإفريقي من الداخل وتوجيه بوصلته نحو التحديات الحقيقية.”
وتنتظر المغرب ملفات حارقة في ولايته الجديدة، أبرزها الوضع في السودان والتوترات في القرن الإفريقي، حيث تعول العواصم الإفريقية على “الحكمة الدبلوماسية” المغربية لتقريب وجهات النظر.
Quoted from: MWN / African Union Summit














