
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
تعزيز السيادة التكنولوجية في قطاع الطيران
في خطوة استراتيجية نحو تعميق التصنيع عالي القيمة المضافة، شهدت منطقة النواصر بالدار البيضاء إطلاق مشروع صناعي رائد لمجموعة “سافران” (Safran) العالمية. ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج أنظمة هبوط الطائرات المتقدمة، مما يعزز مكانة المغرب كمنصة تنافسية في سلاسل التوريد العالمية لصناعة الطيران، ويؤكد قدرة الكفاءات المغربية على استيعاب أدق التكنولوجيات وأكثرها تعقيداً.
رهانات القيمة المضافة العالية
لا يقتصر طموح المشروع الجديد على مجرد التجميع، بل يمتد ليشمل التصنيع المتكامل لمكونات حيوية تدخل في صميم هندسة الطيران. وتراهن المملكة من خلال هذه الاستثمارات على رفع نسبة الإدماج المحلي وتطوير منظومة متكاملة تضم المختبرات ومراكز الابتكار. وقد اعتبر خبراء اقتصاديون أن هذا المصنع يمثل “مسرعاً للنمو”، حيث سيسهم في خلق فرص عمل نوعية للمهندسين والتقنيين المغاربة، مما يقلص الفجوة التكنولوجية مع الدول المصنعة الكبرى.
إن المغرب ينتقل تدريجياً من اليد العاملة البسيطة إلى الريادة في صناعات معقدة، مما يجعله شريكاً لا محيد عنه في قطاع الطيران العالمي.
آفاق مستقبلية لصناعة “صنع في المغرب”
يأتي هذا الافتتاح في سياق طموح وطني يسعى لإنتاج أول طائرة مغربية بنسبة 100% في المديين المتوسط والبعيد. ورغم التحديات المرتبطة بتمويل المختبرات البحثية، إلا أن تجارب دولية مشابهة تؤكد أن استقطاب الشركات العالمية الكبرى مثل “سافران” يعد اللبنة الأساسية لبناء خبرة محلية قادرة على الابتكار الذاتي. ومن المتوقع أن تنعكس هذه الدينامية إيجاباً على ميزان المدفوعات وتجذب مزيداً من الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو المملكة.
Quoted from Hespress














