
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
ترقب في “الكاف” وقرار مغربي مرتقب
يسود ترقب كبير داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بشأن هوية الدول المستضيفة لبطولتي كأس أمم إفريقيا لعامي 2028 و2030. وفي هذا السياق، رفض مسؤول رفيع في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيد أو نفي الأنباء المتداولة حول وضع المغرب لملف ترشيحه رسمياً لاستضافة نسخة 2028، مكتفياً بالإشارة إلى عدم وجود أي موقف رسمي معلن حتى اللحظة، وهو ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة حول الاستراتيجية الرياضية للمملكة.
وتأتي هذه الضبابية قبل اجتماع حاسم للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي، حيث تفيد تقارير إعلامية قارية بأن “الكاف” تلقى بالفعل ثلاثة طلبات؛ الأول من المغرب بملف منفرد، والثاني من إثيوبيا، والثالث ملف مشترك بين جنوب إفريقيا وبوتسوانا. ويرى مراقبون أن التحفظ المغربي قد يكون مرتبطاً بجدولة الالتزامات الكبرى، خاصة مع التركيز المنصب حالياً على إنجاح نسخة 2025 والتجهيز لمونديال 2030.
رهانات التنظيم وتحديات البرمجة
يعيش الاتحاد الإفريقي تخبطاً في أجندة المسابقات، حيث تدرس اللجنة التنفيذية إمكانية تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات التي من المفترض أن يستضيفها المغرب. وتلقي هذه التحديات التنظيمية بظلالها على ملف 2028، إذ يسعى المغرب لضمان توفر كافة الشروط اللوجستيكية والزمنية التي تليق بسمعته الدولية المتصاعدة في تنظيم التظاهرات الكبرى.
“المغرب لا يسعى لمجرد الاستضافة، بل يهدف لتقديم نسخ استثنائية تعزز رصيده في ملف تنظيم كأس العالم 2030.”
من جهة أخرى، يواصل المغرب تعزيز حضوره في المنظومة التحكيمية القارية والدولية، حيث منحت الجامعة الملكية المغربية مؤخراً الشارات الدولية لعدد من الحكام لعام 2026، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التمثيلية المغربية في الملاعب العالمية. وتظل العيون شاخصة نحو مخرجات اجتماعات “الكاف” المقبلة، التي ستحسم الجدل القائم وتحدد بوصلة الكرة الإفريقية للسنوات الأربع المقبلة.
Quoted from Hespress English















