
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
دماء جديدة في مفاصل السيادة التركية
أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فجر اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، مراسيم رئاسية قضت بإجراء تعديل وزاري محدود شمل حقيبتين من أهم وزارات السيادة في البلاد. وبموجب المراسيم المنشورة في الجريدة الرسمية، تم تعيين “أكين غورليك”، المدعي العام لمدينة إسطنبول، وزيراً للعدل خلفاً لـ “يلماز تونج”. كما شمل التعديل وزارة الداخلية، حيث تم تعيين والي أرزروم “مصطفى جفتجي” وزيراً جديداً للداخلية خلفاً لـ “علي يرلي كايا”.
يأتي هذا التغيير المفاجئ في وقت تشهد فيه الساحة السياسية التركية نقاشات موسعة حول الإصلاحات القانونية والأمنية. ويرى مراقبون أن تعيين شخصيات ذات خلفية إدارية وقضائية صارمة يعكس رغبة الرئاسة التركية في تعزيز السيطرة المؤسساتية وتطوير الأداء الإداري في الولايات، خاصة مع اقتراب استحقاقات سياسية واقتصادية هامة تتطلب استقراراً أمنياً وقانونياً شاملاً.
دلالات التوقيت ورسائل التعيين
لم يصدر عن الرئاسة التركية بيان تفصيلي يوضح أسباب إعفاء الوزراء السابقين، إلا أن التوقيت يشير إلى مرحلة جديدة من “ترتيب البيت الداخلي”. ويعد الوزير الجديد للعدل، أكين غورليك، من الشخصيات القضائية التي برز اسمها في ملفات حساسة، مما يوحي بتوجه نحو تسريع وتيرة البت في القضايا الكبرى. أما تعيين “جفتجي” في الداخلية، فيُقرأ كخطوة لتعزيز التنسيق بين الإدارة المركزية والولايات التركية بناءً على خبرته الميدانية الطويلة.
إن التغييرات الوزارية في تركيا غالباً ما تمهد لسياسات تنفيذية أكثر صرامة في مجالات مكافحة الإرهاب وتطبيق سيادة القانون.
استقبلت الأوساط السياسية في أنقرة هذه القرارات باهتمام بالغ، حيث بدأت الوزارات المعنية فعلياً في إجراءات التسليم والتسلم صباح اليوم. ومن المتوقع أن يعقد الوزراء الجدد اجتماعاتهم الأولى مع الكوادر القيادية لوضع الخطوط العريضة لخطط العمل المستقبلية التي تتماشى مع رؤية “قرن تركيا”.
Quoted from Anadolu Agency
















