
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
مراكش منصة دولية للدفاع عن حقوق الطفل
تستعد مدينة مراكش الحمراء لاحتضان المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمالة الأطفال في الفترة ما بين 11 و13 فبراير 2026، بتعاون مع منظمة العمل الدولية. ويأتي هذا اللقاء الدولي في سياق زمني حرج، حيث تشير الإحصائيات الأممية إلى أن العالم فشل في تحقيق هدف التنمية المستدامة الرامي لإنهاء عمالة الأطفال بحلول عام 2025، مع بقاء 138 مليون طفل داخل سوق العمل عالمياً، منهم 54 مليوناً في أعمال خطرة.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على ضرورة تسريع وتيرة العمل الدولي، ومناقشة الحلول المبتكرة لحماية الطفولة في المناطق المتأثرة بالنزاعات والتغيرات المناخية. ويعد اختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث اعترافاً دولياً بالجهود والمبادرات التي تقودها المملكة في مجال الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة التعليمية للحد من الهدر المدرسي الذي يعد الرافد الأول لعمالة الأطفال.
الفجوة بين الالتزامات الدولية والواقع الميداني
تطرح استضافة هذا المؤتمر تساؤلات عميقة حول التحديات التي لا تزال تواجه المجتمعات النامية، ومنها المغرب، في مكافحة هذه الظاهرة. فرغم الترسانة القانونية المتطورة، تظل الظروف الاقتصادية والفقر في المناطق القروية من العوامل الأساسية التي تدفع بالأسر إلى إقحام الأطفال في سوق الشغل. ويرى محللون أن القضاء الفعلي على الظاهرة يتطلب أكثر من مجرد “إعلان نوايا”، بل يستوجب ربط التعليم بالدعم المادي المباشر للأسر المعوزة.
“عمالة الأطفال ليست خياراً اجتماعياً بل هي نتيجة حتمية للفشل في توفير بدائل اقتصادية وتعليمية حقيقية في المناطق الهشة.”
وسيشهد المؤتمر إطلاق حملة “البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال”، بمشاركة ممثلي الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وسينصب التركيز على التحول الرقمي وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تساهم في مراقبة سلاسل التوريد لضمان خلوها من استغلال الأطفال، خاصة في قطاعات الفلاحة والصناعة التقليدية، مع التشديد على ضرورة إدماج الأطفال أنفسهم في صياغة الحلول المقترحة.
Quoted from ILO News















