
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
رسائل قوة والتزام في توقيت جيوسياسي حساس
أعلنت وزارة الدفاع التركية عن مشاركة وحدات عسكرية قوامها 2000 جندي في مناورات “Steadfast Defender 2026” التي يجريها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي تعد من الأضخم في تاريخ الحلف. وتشارك تركيا بقوات برية وبحرية وجوية، في خطوة تهدف إلى اختبار الجاهزية القتالية وتعزيز العمل المشترك (Interoperability) مع جيوش الدول الحليفة.
ومن وجهة نظر تحليلية، تحمل هذه المشاركة رسائل مزدوجة؛ فهي من جهة تؤكد التزام أنقرة بمسؤولياتها داخل الناتو رغم التباينات السياسية في بعض الملفات، ومن جهة أخرى تستعرض القدرات العسكرية المتطورة للجيش التركي أمام الشركاء والخصوم على حد سواء. وبالتالي، فإن تركيا تعيد تموضغها كركيزة أمنية لا غنى عنها في حماية الجناح الجنوبي لأوروبا والبحر المتوسط.
وعليه فإن هذه المناورات تأتي في سياق دولي مضطرب، مما يجعل من التنسيق العسكري ضرورة استراتيجية. ويظهر الحضور التركي القوي أن أنقرة، رغم سعيها لاستقلالية قرارها الدفاعي، لا تزال ترى في المظلة الأطلسية جزءاً أساسياً من عقيدتها الأمنية القومية.
نقلاً عن: يني شفق

















