
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
موقعة الحسم في الدور الفاصل
تتواصل اليوم الأحد 8 فبراير 2026، بملعب النادي الرياضي المغربي لكرة المضرب بالدار البيضاء، أطوار المواجهة الحاسمة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكولومبي، برسم الدور الفاصل المؤهل إلى المجموعة العالمية الأولى من منافسات كأس ديفيز. وتكتسي هذه المباريات أهمية استراتيجية للتنس الوطني، حيث يسعى “أسود المضرب” للعودة إلى واجهة النخبة العالمية. وعليه فإن الاستعدادات التقنية والذهنية التي خضع لها اللاعبون خلال الأسبوع الماضي توحي برغبة جامحة في حسم التأهل على أرض الوطن.
وبناءً عليه، يشكل عامل الأرض والجمهور ورقة ضغط إيجابية لصالح العناصر الوطنية، خاصة مع اختيار اللعب على الملاعب الترابية التي يتقنها اللاعبون المغاربة. ومن وجهة نظر تحليلية، تمثل مواجهة كولومبيا اختباراً حقيقياً للجيل الجديد من اللاعبين، حيث يتطلب الفوز في كأس ديفيز نفساً طويلاً وقدرة عالية على تدبير ضغوط مباريات الفردي والزوجي التي تُجرى في وقت وجيز.
تطلعات العودة للمجموعة العالمية الأولى
أكد الطاقم التقني للمنتخب الوطني أن اللاعبين “في أتم الجاهزية” للدفاع عن حظوظ المغرب، مشيراً إلى أن الروح الجماعية والانسجام بين أفراد الفريق هما المفتاح لتجاوز المدرسة الكولومبية المعروفة بصلابتها في هذه المسابقة. وعليه فإن التركيز ينصب على تقليل الأخطاء المباشرة واستغلال الكرات الحاسمة في الإرسال.
“نحن واثقون من قدرة أبطالنا على تشريف الراية الوطنية؛ فالتنس المغربي لطالما كان له تاريخ عريق في كأس ديفيز، واليوم نسعى لكتابة فصل جديد من التألق.”
وبالتالي، ستكون مباريات اليوم الأحد حاسمة في تحديد هوية المتأهل، حيث يُنتظر أن تشهد المدرجات حضوراً جماهيرياً غفيراً لدعم اللاعبين في هذه اللحظات التاريخية. ويظل الطموح هو الارتقاء بالتصنيف الدولي للمغرب وضمان التواجد بين كبار اللعبة عالمياً في الموسم القادم.














