
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع الصناعة
أعلنت مجموعة صناعية صينية رائدة عن إطلاق أول مشروع توسعي لها في القارة الإفريقية، متخذة من مدينة طنجة منصة لانطلاق عملياتها، بغلاف استثماري أولي يتجاوز 200 مليون درهم. ويأتي هذا المشروع الجديد ليعزز الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الصناعية بالشمال، مستفيداً من البنية التحتية اللوجستية المتطورة التي يوفرها ميناء طنجة المتوسط. وعليه فإن هذا الاستثمار يعد مؤشراً إيجابياً على ثقة الفاعلين الاقتصاديين الدوليين في مناخ الأعمال بالمغرب.
وبناءً عليه، سيركز المصنع الجديد على إنتاج مكونات دقيقة موجهة للتصدير، مما يساهم في رفع القيمة المضافة للصناعة المحلية. ومن وجهة نظر تحليلية، يندرج هذا التحرك ضمن استراتيجية “طريق الحرير” الجديد، حيث تسعى بكين إلى تنويع مراكز إنتاجها وتقريبها من الأسواق الأوروبية والأفريقية، ووجد المستثمرون الصينيون في المغرب بوابة مثالية لتحقيق هذا الهدف بفضل اتفاقيات التبادل الحر والموقع الجغرافي المتميز.
فرص عمل ونقل للتكنولوجيا
لا يقتصر أثر هذا الاستثمار على الجانب المالي فحسب، بل يتعداه ليشمل خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للكفاءات المحلية، مع التركيز على برامج التكوين المستمر لنقل الخبرات التكنولوجية. وتخطط المجموعة الصينية لتوظيف مئات التقنيين والمهندسين المغاربة في المرحلة الأولى من التشغيل.
- قيمة الاستثمار: +200 مليون درهم مغربي.
- الموقع: المنطقة الصناعية بطنجة.
- الهدف: توسيع قاعدة الإنتاج والتصدير لأوروبا وإفريقيا.
- الأثر الاجتماعي: خلق فرص شغل ونقل التكنولوجيا الصناعية.
وبالتالي، يُتوقع أن يشجع هذا المشروع مجموعات آسيوية أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، مما يرفع من تنافسية القطب الصناعي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. ويؤكد الخبراء أن استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية يتطلب مواصلة الإصلاحات الهيكلية وتبسيط المساطر الإدارية لضمان استدامة النمو الاقتصادي.















