
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
اختراق دبلوماسي في أبوظبي ينهي جمود ملف الأسرى
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، صباح اليوم السبت 7 فبراير 2026، عن إتمام عملية تبادل كبرى للأسرى بين موسكو وكييف شملت 314 شخصاً. العملية التي تمت في العاصمة الإماراتية أبوظبي جاءت بعد مفاوضات ماراثونية ثلاثية، وُصفت بأنها “الأكثر إنتاجية” منذ عدة أشهر، مما يشير إلى وجود رغبة حقيقية لدى الأطراف في خفض حدة التصعيد الميداني وبناء الثقة المتبادلة.
الجانب الأوكراني أكد أن الأسرى المفرج عنهم يضمون ضباطاً وجنوداً شاركوا في معارك الجبهات الشرقية، بينما أشار المبعوث الروسي كيريل دميترييف إلى أن هناك تقدماً ملموساً في “مجموعات العمل” التي تناقش صيغ اتفاق السلام الشامل. ورغم التصريحات المتفائلة، إلا أن موسكو حذرت من محاولات أوروبية لعرقلة هذا المسار الدبلوماسي، مؤكدة أن “التفاهمات الحالية تسير في الاتجاه الصحيح” بعيداً عن التدخلات الخارجية التي تهدف لإطالة أمد الصراع.
“كل جندي يعود إلى منزله هو خطوة نحو إنهاء هذه الحرب؛ الدبلوماسية المستمرة هي السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم.”
نتائج مفاوضات أبوظبي (فبراير 2026)
- تبادل 314 أسيراً في صفقة هي الأولى من نوعها منذ سبتمبر الماضي.
- الاتفاق على تفعيل “قنوات اتصال مباشرة” لحل الأزمات الإنسانية الطارئة.
- تحديد جدول زمني للجولة القادمة من محادثات السلام في غضون أسبوعين.
يعد هذا الاختراق انتصاراً جديداً للدبلوماسية الإماراتية التي استطاعت الحفاظ على مسافة واحدة من الجميع. ومع دخول إدارة ترمب بثقلها في هذا الملف تحت شعار “إنهاء الحروب المفتوحة”، يبدو أن الأزمة الأوكرانية تقترب من مرحلة “الحسم السياسي”، حيث يتم استبدال لغة المدافع بطاولات التفاوض، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه جولات الأسابيع المقبلة.

















