
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
تفكيك أعقد خلايا التجسس التقني في إسطنبول
أعلنت السلطات الأمنية التركية، السبت 7 فبراير 2026، عن نجاحها في تصفية نشاط “عميلين” رفيعي المستوى يعملان لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي، في عملية استخباراتية معقدة أُطلق عليها “عملية الرخام”. التحقيقات كشفت عن استخدام الشبكة لشركات تصدير الرخام كواجهة لوجستية لتتبع أهداف سياسية واغتيال شخصيات معارضة على الأراضي التركية، مستخدمة تقنيات مراقبة متطورة للغاية.
الجديد في هذه العملية هو الدور المحوري الذي لعبته “الدرونات” التركية المصغرة في رصد تحركات الخلية داخل المستودعات الحجرية، حيث وثقت كاميرات المراقبة الجوية لحظات تسليم معدات تقنية مخبأة داخل شحنات الرخام المعدة للتصدير. وقد أكدت مصادر أمنية أن الخلية كانت تخطط لسلسلة من العمليات التخريبية تستهدف البنية التحتية المعلوماتية لمشاريع دفاعية تركية.
“الأمن القومي التركي خط أحمر، والقدرات التقنية التي نمتلكها اليوم تجعل من اختراق سيادتنا مغامرة انتحارية لأي جهاز استخبارات خارجي.”
التطور التقني في مواجهة التجسس
- استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل أنماط التجارة المشبوهة للشركات الوهمية.
- التنسيق بين وحدات السايبر وجهاز الاستخبارات الميداني لإغلاق الثغرات المعلوماتية.
- تفعيل منظومة الإنذار المبكر ضد الطائرات المسيرة المعادية في الأجواء الحضرية.
تأتي هذه العملية في ظل توترات إقليمية متزايدة، مما يعزز من مكانة أنقرة كقوة أمنية قادرة على حماية حدودها الرقمية والميدانية. ويرى خبراء أن “إعلام بلس” تابعت خيوط هذه القضية منذ أشهر، حيث أشارت المؤشرات إلى نمو غير طبيعي في صادرات الرخام لشركات حديثة التأسيس، مما يثبت أن اليقظة المعلوماتية هي السلاح الأول في حروب القرن الحادي والعشرين.

















