
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
صراع السيادة على القطب الشمالي يدخل مرحلة جديدة
في خطوة دبلوماسية لافتة، افتتحت كندا وفرنسا قنصليتين عامتين في مدينة “نوك”، عاصمة إقليم غرينلاند الدنماركي، بهدف تعزيز الحضور الأوروبي والكندي في المنطقة. تأتي هذه الخطوة كرد فعل مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتكررة حول “الضرورة الأمنية” لسيطرة الولايات المتحدة على الجزيرة الغنية بالموارد الطبيعية والموقع الجيوسياسي الفريد.
أكدت وزيرة الخارجية الكندية أن الحضور الدبلوماسي في غرينلاند يمثل التزاماً بدعم الحكم الذاتي للجزيرة وتعزيز التعاون في مجالات البيئة والأمن القطبي. ومن جانبه، أوضح القنصل العام الفرنسي أن البعد السياسي لهذه الخطوة واضح تماماً، وهي رسالة بأن مستقبل غرينلاند لا يحدده طرف واحد، بل هو شأن يهم الحلفاء الغربيين والمجتمع الدولي بأكمله.
“افتتاح القنصليات اليوم هو تأكيد على أن غرينلاند ليست مجرد عقار للبيع، بل كيان سياسي يتمتع بالسيادة والدعم الدولي.”
أهمية غرينلاند في الاستراتيجية الدولية 2026
- امتلاك الجزيرة لأكبر احتياطيات المعادن النادرة الضرورية للصناعات التكنولوجية.
- موقعها الاستراتيجي كممر للملاحة الدولية مع ذوبان الجليد القبي.
- دورها الحيوي في منظومات الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي لحلف الناتو.
يرى الخبراء أن هذه “الحرب القنصلية” تعكس انقساماً داخل المعسكر الغربي حول كيفية التعامل مع سياسات إدارة ترمب الخارجية. وبينما تضغط واشنطن من أجل تأمين الجزيرة تحت مظلتها، تسعى كندا وأوروبا إلى تمكين حكومة غرينلاند المحلية وتقوية روابطها مع كوبنهاغن والاتحاد الأوروبي، مما يجعل من القطب الشمالي ساحة صراع دبلوماسي بارزة في عام 2026.

















