
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
تتزايد الأصوات والشركات، وحتى الحكومات، التي بدأت تتبنى بجدية نظام “أسبوع العمل من أربعة أيام”. فبعد تجارب ناجحة في دول اسكندنافية وبريطانيا، أثبتت الأرقام بما لا يدع مجالاً للشك أن تقليص ساعات العمل لا يعني بالضرورة تقليص الإنتاجية، بل قد يؤدي إلى العكس تماماً: موظف أكثر راحة، أكثر إبداعاً، وأقل عرضة للاحتراق النفسي.
في عالم ما بعد الجائحة ومع طغيان الذكاء الاصطناعي، تغير مفهوم “الدوام”. لم يعد الحضور الجسدي أو عدد الساعات هو معيار الإنجاز. الشركات الذكية أدركت أن استنزاف الموظف هو خسارة اقتصادية صافية. لكن السؤال يظل: هل مجتمعاتنا العربية واقتصاداتنا النامية جاهزة لهذا التحول الثقافي قبل الاقتصادي؟
بين الرفاهية والضرورة
البعض يرى في الأمر “رفاهية” لا تملكها الدول التي ما زالت في طور البناء، بينما يرى آخرون أنه ضرورة لمواكبة العصر وجذب الكفاءات. الحقيقة تكمن ربما في الوسط: المرونة. المستقبل ليس لقوالب جامدة، بل لأنظمة عمل هجينة ومرنة تضع “الإنسان” و”النتيجة” قبل “الساعة” و”المكتب”.
المصدر: إعلام بلس (مقال رأي)

















