
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
في حدث ثقافي وصف بـ”الزلزال المعرفي”، أعلن فريق من الباحثين الإسبان والعرب اليوم عن اكتشاف مجموعة نادرة من المخطوطات العربية المخفية بعناية داخل جدار مزدوج في أحد المباني التاريخية بمدينة طليطلة الإسبانية. وتعود هذه الوثائق، التي حافظت على حالتها بشكل مدهش، إلى فترة الحكم الإسلامي للأندلس، وتحديداً القرن الثاني عشر الميلادي.
وتشير القراءات الأولية للمخطوطات إلى أنها تضم شروحات غير مسبوقة في علم الفلك والطب، وبعضها يحمل توقيعات لعلماء كبار عاشوا في تلك الحقبة. ويعتقد الخبراء أن هذه المخطوطات تم إخفاؤها عمداً لحمايتها من التلف أو المصادرة خلال فترات الاضطرابات التاريخية التي تلت سقوط الأندلس.
قيمة حضارية لا تقدر بثمن
وقد سارعت وزارة الثقافة الإسبانية إلى فرض طوق أمني حول الموقع، معلنة عن تشكيل لجنة دولية لترميم ودراسة “الكنز الأندلسي”. ومن المنتظر أن تسلط هذه الوثائق ضوءاً جديداً على الدور المحوري الذي لعبه العلماء العرب في نقل المعرفة إلى أوروبا، مؤكدة مرة أخرى أن التراث الإنساني ملك للبشرية جمعاء.
المصدر: الجزيرة نت (ثقافة)

















