
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
تحديات إعادة الإعمار ومعايير السلامة الإنشائية
أحيا المواطنون في 11 ولاية تركية الذكرى الثالثة لكارثة زلزال السادس من فبراير، وسط تركيز حكومي وشعبي على وتيرة تسليم الوحدات السكنية الدائمة للمتضررين. وبينما نجحت السلطات في إنجاز آلاف المساكن المقاومة للزلازل، تبرز تحديات بالغة في مناطق مثل هاتاي وكهرومان مرعش تتعلق بدمج البنية التحتية الحديثة مع النسيج العمراني التاريخي.
تشدد التقارير الهندسية الصادرة هذا اليوم على ضرورة مراجعة سياسات العمران العشوائي، حيث أكد خبراء في نقابة المهندسين المدنيين أن الكارثة لم تكن في الزلزال بحد ذاته، بل في تراكم الأخطاء التقنية وغياب الرقابة الصارمة في العقود الماضية. وتعمل الحكومة حالياً على تطبيق “هوية المباني الرقمية” لضمان امتثال كافة المنشآت الجديدة للأكواد الزلزالية الصارمة التي تم تحديثها في 2025.
“التزامنا اليوم يتجاوز بناء الجدران؛ إننا نؤسس لمدن ذكية مرنة قادرة على مواجهة الكوارث الطبيعية بأقل قدر من الخسائر البشرية والمادية.”
أولويات المرحلة القادمة في المناطق المنكوبة
- تسريع وتيرة إخلاء الحاويات والمساكن المؤقتة في المدن الشمالية والجنوبية.
- فرض رقابة ميدانية صارمة على جودة الخرسانة والحديد المستخدم في المشاريع الخاصة.
- توسيع نطاق التأمين الإلزامي ضد الزلازل ليشمل كافة المناطق الريفية والحضرية.
على الصعيد الاجتماعي، تواصل المنظمات الإنسانية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للناجين، مع التركيز على تأمين فرص عمل مستدامة داخل المدن الجديدة. ويبقى الرهان الحقيقي في 2026 هو القدرة على تحويل هذه المناطق إلى أقطاب اقتصادية جاذبة، تمنع الهجرة العكسية وتضمن استقرار العائلات في مواطنها الأصلية وفق رؤية عمرانية شاملة.















