
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
دبلوماسية هادئة في مدريد برعاية واشنطن
دخلت قضية الصحراء المغربية منعطفاً دبلوماسياً جديداً خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث كشفت تقارير متطابقة عن قيادة الولايات المتحدة الأمريكية لمشاورات مكثفة تهدف إلى جمع الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل في العاصمة الإسبانية مدريد. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الدولية لكسر حالة الجمود التي طبعت الملف مؤخراً، وسط تكتم أممي لضمان نجاح المسار التفاوضي وتفادي التأثيرات الإعلامية الجانبية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الإدارة الأمريكية تراهن على جولة محادثات “حاسمة” تضم كلاً من المغرب والجزائر وموريتانيا، بالإضافة إلى جبهة “البوليساريو”، سعياً للوصول إلى حل سياسي عادل ودائم. ويأتي هذا التحرك تزامناً مع تصريحات رسمية من واشنطن أكدت فيها استمرار دعمها لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي وذي مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي.
مواقف دولية وتحديات إقليمية
في مقابل التحرك الأمريكي، يسود ترقب كبير لمواقف القوى الإقليمية، حيث يرى محللون أن اختيار مدريد لاحتضان هذه المشاورات يعكس الدور المتنامي لإسبانيا كطرف محوري في الملف بعد دعمها الصريح للموقف المغربي. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيو-سياسية متسارعة تفرض ضرورة إيجاد مخرج نهائي لهذا النزاع الذي يعيق التكامل المغاربي.
“تواصل واشنطن دعمها لحل سياسي نهائي يضمن الاستقرار في شمال أفريقيا، وتعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس المتين لأي حل تفاوضي مستقبلي.”
وعلى صعيد متصل، تتابع الأمم المتحدة هذه المشاورات بحذر، في انتظار تقديم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لتقريره الدوري أمام مجلس الأمن. ويرى مراقبون أن الضغط الأمريكي الحالي قد يدفع باتجاه “تغيير قواعد الاشتباك الدبلوماسي” في المنطقة، مما قد يفتح الباب أمام تسوية تاريخية طال انتظارها.
















