
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، في ساعة متأخرة من مساء أمس، جولة جديدة من الاشتباك الدبلوماسي الذي انتهى بالفشل في تبني قرار ملزم يفرض وقفاً شاملاً لإطلاق النار في بؤر التوتر المشتعلة بالشرق الأوسط. واستخدمت إحدى الدول الدائمة العضوية حق النقض “الفيتو” لإجهاض المشروع، معللة ذلك بعدم توازنه، مما أثار موجة انتقادات واسعة من قبل المجموعة العربية والدولية.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان شديد اللهجة تلاه المتحدث باسمه، من أن “عجز المجلس عن صيانة السلم والأمن الدوليين يضع مصداقية المنظومة الأممية برمتها على المحك”. وأشار إلى أن استمرار الوضع الراهن يهدد بانزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة لن يسلم من تداعياتها أحد.
حراك دبلوماسي بديل
وفي ظل الانسداد الأممي، بدأت قوى إقليمية ودولية التحرك خارج إطار مجلس الأمن، حيث تجري اتصالات مكثفة بين عواصم القرار لبحث صيغ بديلة للتهدئة. وتشير التقارير إلى وجود مقترحات جديدة على الطاولة قد يتم مناقشتها في قمة طارئة محتملة، في محاولة لتجاوز “عقدة الفيتو” وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
المصدر: الجزيرة نت

















