
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من الجدل في واشنطن صباح اليوم، بعد تصريحات نقلتها شبكة الجزيرة، اعتبر فيها أن عودته إلى سدة الحكم لم تكن مجرد طموح سياسي، بل “حاجة شخصية لترميم الكبرياء المجروح”. وقال ترامب في حديثه: “كان لا بد من هذا الانتصار لإثبات أن ما حدث في 2020 كان خطأً تاريخياً”، مجدداً هجومه على المؤسسة التقليدية التي حاولت إقصاءه.
وتأتي هذه التصريحات الصريحة في وقت حساس، حيث تراقب العواصم العالمية تحركات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه ملفات شائكة، أبرزها الملف النووي الإيراني. ويرى محللون أن ترامب يحاول تكريس صورته كـ”الناجي الوحيد” الذي استطاع قهر خصومه السياسيين والقضائيين، مستخدماً لغة تخاطب عواطف قاعدته الشعبية الصلبة.
رهانات الولاية الثانية
وبعيداً عن الخطاب الشخصي، تشير التقارير إلى أن البيت الأبيض بصدد مراجعة شاملة لسياساته الخارجية، وسط تسريبات عن ضغوط يمارسها قادة عرب ومسلمون للحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع طهران، وهو ما قد يشكل اختباراً حقيقياً لمدى التزام ترامب بوعوده الانتخابية المتشددة مقابل الواقعية السياسية التي تفرضها مصالح حلفائه في الشرق الأوسط.
المصدر: الجزيرة نت

















