
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
الاستثمار الأجنبي المباشر يقود قاطرة النمو التركي
سجلت مؤشرات الاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا قفزة نوعية مع مطلع فبراير 2026، حيث أظهرت تقارير وزارة الخزانة والمالية تدفقات استثمارية كبرى استهدفت قطاعات التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والصناعات التحويلية. هذا الحراك يعكس نجاح الخطة الاقتصادية متوسطة المدى التي اعتمدتها أنقرة لكبح التضخم وجذب رؤوس الأموال المستدامة.
أكدت مصادر رسمية أن استقرار الليرة التركية أمام العملات الرئيسية، مقروناً بسياسات ضريبية محفزة، دفع الشركات متعددة الجنسيات إلى توسيع مراكزها اللوجستية في المدن الصناعية الكبرى. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الحكومة التركية تعديل الضرائب الانتقائية بما يخدم ميزان المدفوعات ويقلل من آثار التضخم العالمي على السوق المحلية.
“الثقة في الاقتصاد التركي اليوم نابعة من الشفافية المالية والقدرة على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية، مما يجعل تركيا وجهة آمنة لرؤوس الأموال في 2026.”
أبرز ملامح المشهد الاقتصادي الحالي
- زيادة بنسبة 15% في الاستثمارات الأوروبية الموجهة لقطاع السيارات الكهربائية.
- انخفاض تدريجي في عجز الحساب الجاري نتيجة نمو الصادرات الصناعية.
- توسيع نطاق المناطق الحرة التكنولوجية لاستقطاب الشركات الناشئة العالمية.
تشير التوقعات الاقتصادية للربع الأول من عام 2026 إلى استمرار هذا الزخم، خاصة مع توجه البنك المركزي نحو سياسة نقدية توازن بين مكافحة التضخم ودعم الإنتاج المحلي. ويرى الخبراء أن التحسن الملحوظ في التصنيف الائتماني لتركيا من قبل وكالات التقييم الدولية ساهم بشكل مباشر في خفض تكاليف الاقتراض الخارجي، مما فتح الباب أمام تمويل مشاريع بنية تحتية عملاقة تعتمد على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

















