
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
h2>ابتكار عسكري يعيد صياغة قواعد الاشتباك
أعلنت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB)، خلال مشاركتها في معرض دفاعي دولي بالرياض خلال الـ48 ساعة الماضية، عن نجاح اختبارات الذخيرة الذكية الجديدة “أرن” (Eren). وتعد هذه الذخيرة أحدث إضافة لمنظومة الأسلحة الموجهة التركية، حيث تتميز بدقة عالية في إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة، وقد صُممت خصيصاً للعمل مع الطائرات المسيرة والمنصات الأرضية ذات التحكم عن بعد، مما يوفر خياراً استراتيجياً منخفض التكلفة وعالي الفعالية.
تزامن هذا الإعلان مع كشف شركة “بايكار” عن نجاح المسيرة “بيرقدار تي بي 3” في اختبار إطلاق صاروخ “İHA-122” الأسرع من الصوت، مما يعكس تسارع وتيرة الابتكار في قطاع الصناعات الدفاعية. وتؤكد التقارير الرسمية أن الصادرات الدفاعية التركية حطمت رقماً قياسياً جديداً في يناير الماضي، متجاوزة 555 مليون دولار، مع توقعات بوصول إجمالي الصادرات إلى 10 مليارات دولار بنهاية عام 2026، مدفوعة بالطلب المتزايد على الأنظمة المجربة ميدانياً.
توطين التكنولوجيا واتفاقيات كبرى
في سياق متصل، وصلت المفاوضات بين تركيا والمملكة العربية السعودية بشأن التعاون في برنامج المقاتلة الوطنية من الجيل الخامس “قآن” (Kaan) إلى مراحلها النهائية. وصرح مسؤولون أتراك أن العام الجاري قد يشهد توقيع اتفاقية شراكة استثمارية وتكنولوجية كبرى، مما يعزز التعاون الدفاعي بين أنقرة والرياض. ويهدف هذا التعاون إلى توطين صناعة الطائرات المقاتلة الشبحية وتقاسم الخبرات الفنية في مجالات الطيران والمحركات النفاثة.
“الصناعات الدفاعية التركية لم تعد مجرد مورد للعتاد، بل أصبحت شريكاً تكنولوجياً يوفر حلولاً مبتكرة تضمن السيادة الوطنية للدول الحليفة.”
تُظهر هذه التطورات تحول تركيا من دولة مستوردة للسلاح بنسبة 80% قبل عقدين، إلى دولة تغطي احتياجاتها الذاتية بنسبة تفوق 80%. ويشمل هذا التحول إنتاج منظومات الدفاع الجوي قصيرة المدى مثل “ليفنت”، وصواريخ “أطمجة” التي حطمت أرقاماً قياسية في مدة التحليق. وتستهدف أنقرة من خلال هذه الابتكارات تعزيز مكانتها كواحد من أكبر خمسة مصدرين للأنظمة الدفاعية المتطورة في العالم بحلول نهاية العقد الحالي.
Quoted from Daily Sabah
















