
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
بعد مرور فترة على الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، بدأت معالم الحياة تعود تدريجياً إلى المواقع الأثرية والتاريخية التي تضررت، بفضل استراتيجية وطنية محكمة للإعمار والترميم تحترم الخصوصية المعمارية والثقافية للمنطقة. وتعمل فرق متخصصة من مهندسين ومعماريين وحرفيين تقليديين، ليل نهار، لإعادة مسجد تينمل وغيره من القصبات التاريخية إلى سابق عهدها، مستخدمين المواد المحلية والتقنيات العريقة.
ولا تقتصر العملية على ترميم الحجر فحسب، بل تتجاوزها إلى إعادة الاعتبار للإنسان والمجال، حيث تندرج هذه المشاريع ضمن رؤية تنموية شاملة تهدف إلى إنعاش السياحة الثقافية والجبلية في المنطقة، وخلق فرص شغل للساكنة المحلية التي أظهرت صموداً استثنائياً.
إشادة دولية
وقد نوهت تقارير لخبراء دوليين ومنظمة اليونسكو بالسرعة والمهنية التي تعاملت بها السلطات المغربية مع ملف التراث المتضرر. وأكدت أن المغرب يقدم نموذجاً يحتذى به في كيفية تحويل الكوارث إلى فرص لإعادة اكتشاف التراث وتثمينه، جاعلاً من الثقافة رافعة أساسية للتنمية المستدامة وإعادة الإعمار في المناطق الجبلية.
المصدر: متابعة ثقافية















