
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
استنفار حكومي وعسكري في شمال المملكة
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، في بيان عاجل، عن تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإجلاء في تاريخ المنطقة الشمالية، شملت أكثر من 154 ألف مواطن موزعين على أربعة أقاليم، وذلك عقب الفيضانات الجارفة التي اجتاحت المنطقة. وتأتي هذه التحركات بعد موجة أمطار طوفانية استمرت لعشرة أيام متواصلة، مما تسبب في ارتفاع منسوب الأنهار وانهيار بعض السدود التلية.
وتدخلت القوات المسلحة الملكية بشكل مباشر لإنقاذ العالقين، حيث باشرت المروحيات العسكرية طلعات جوية مكثفة لتوزيع المساعدات الغذائية والطبية على القرى التي حاصرتها المياه وعزلتها عن العالم الخارجي. وسارعت السلطات المحلية إلى تحويل المدارس والمراكز الرياضية إلى مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال الأسر النازحة.
خسائر مادية وجهود احتواء الأزمة
وكشفت التقارير الأولية عن تضرر واسع في البنية التحتية، شمل انقطاع الطرق الرئيسية وتضرر شبكات الكهرباء والاتصالات في الأقاليم المنكوبة. وتعمل فرق الوقاية المدنية على مدار الساعة لشفط المياه وتأمين المسالك الطرقية، وسط تحذيرات من مديرية الأرصاد الجوية باحتمال استمرار الاضطرابات الجوية.
- إجلاء فوري لسكان المناطق المنخفضة وتأمين مراكز إيواء مجهزة.
- تعبئة شاملة للموارد اللوجستية للجيش والدرك الملكي.
- تشكيل خلية أزمة مركزية لمتابعة الوضع وتنسيق عمليات الإغاثة.
“الأولوية القصوى هي الحفاظ على الأرواح، وقد سخرنا كافة إمكانيات الدولة لفك العزلة عن المناطق المتضررة وتوفير الغذاء والدواء.” – مصدر من وزارة الداخلية
نقلاً عن هسبريس














