
موجز إعلام بلس (AI Voice)
اضغط للاستماع إلى النشرة بصوت المذيع الآلي
بولات يقطع الشك باليقين حول مصنع السيارات الصيني
أنهى وزير التجارة التركي، عمر بولات، حالة الجدل المستمرة منذ أيام حول مستقبل الاستثمارات الصينية في قطاع السيارات الكهربائية بتركيا، مؤكداً في تصريحات صحفية عاجلة اليوم الأحد، أن وفداً رفيع المستوى من عملاق صناعة السيارات الكهربائية الصيني “BYD” قد أجرى زيارة رسمية إلى إسطنبول هذا الأسبوع. وتأتي هذه التصريحات لتدحض الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول احتمالية انسحاب الشركة أو تعثر المفاوضات بشأن المصنع المزمع إنشاؤه في مانيسا.
وأوضح بولات في حديثه لوسائل إعلام محلية أن المحادثات تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشيراً إلى أن الحكومة التركية تولي أهمية قصوى لهذا الاستثمار الذي يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في قطاع التكنولوجيا والصناعة التركي. وأضاف الوزير أن الوفد الصيني عقد سلسلة من الاجتماعات الفنية مع المسؤولين الأتراك لمناقشة التفاصيل النهائية المتعلقة بالبنية التحتية والحوافز الاستثمارية المقدمة، مما يعكس جدية الطرفين في المضي قدماً نحو توقيع الاتفاقيات النهائية.
مواجهة “ادعاءات الانسحاب” بحقائق الميدان
“الوفد كان هنا هذا الأسبوع، والمشروع يسير بخطى ثابتة، ولا صحة للأنباء التي تتحدث عن تراجع أو تردد في الاستثمار.”
جاءت كلمات الوزير حازمة للرد على التقارير التي زعمت وجود عقبات بيروقراطية قد تعرقل المشروع. ويُنظر إلى استثمار “BYD” باعتباره ركيزة أساسية في استراتيجية تركيا للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز موقعها كمركز إقليمي لتصنيع السيارات الكهربائية وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية، خاصة في ظل التعريفات الجمركية الجديدة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات المصنعة في الصين، مما يجعل من تركيا “بوابة خلفية” استراتيجية للتنين الصيني.
وفي سياق متصل، أشار خبراء اقتصاديون إلى أن زيارة الوفد الصيني في هذا التوقيت تحمل دلالات سياسية واقتصادية هامة، خاصة مع سعي أنقرة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي ودعم استقرار الليرة. ومن المتوقع أن يوفر المصنع الجديد آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، بالإضافة إلى نقل تكنولوجيا البطاريات المتقدمة إلى السوق التركي.
Quoted from Ekonomim / BloombergHT

















